صدى الحقيقة

مأزق المليشيا

عصام جعفر
عصام جعفر
✍️ مسمار جحا
19 Apr 2026 👁 0
شارك الخبر:

في محور شمال كردفان دارت أمس معارك عنيفة شملت مناطق كازقيل والحماري والدبيبات أظهرت فيها القوات المسلحة قوة ومهارة وإجتياح أدى الى إنهيار المليشيا وتشتت قواتها بعد أن تكبدت خسائر فادحة في الأرواح الأمر الذي يفاقم من إنهيار المليشيا التي تعاني من ضعف الروح المعنوية وتفككاً وإنحسار في الإمداد المادي والبشري بعد إنسلاخ عدد من الحواضن الشعبيةبقياداتها وجنودها.

القوات المسلحة في معارك الأمس استولت على 57 مركبة قتالية بحالة جيدة وتدمير أكثر من 36 مركبة قتالية أخرى و7مدرعات.

ستتواصل هزائم المليشيا على كافة المحاور وستتعرض لخسائر كبيرة بسبب الإرتباك الذي صفوفها وضعف الروح المعنوية التي تعانيها نسبة للإنشقاقات الكثيرة التي حدثت وفقدان قيادات عديدة.

واحدة من أسباب وهن وضعف المليشيا هي ظاهرة عدم الثقة والتخوين التي سادت أوساطها والإتهامات الكثيرة بالخيانة والتمرد والإعتقالات العشوائية التي ظل يقوم بها عبد الرحيم دقلو ضد قيادات كثيرة من القبائل المشكوك في ولائها لقيادة المليشيا.

المليشيا أصبح اعتمادها الأكبر في عملياتها على المرتزقة من دول الجوار الأفريقي والكلومبين الذين تخصصوا في إطلاق المسيرات والمدفعية وحتى هؤلاء المرتزقة سينضب معينهم قريباً خاصةالكلومبين بعد إكتشاف الشركات التي تستجلبهم من كلومبيا وتوقيع عقوبات على هذه الشركات من وزارة الخزانة الأمريكية وستواجه المليشيا ضعفاً في الإمداد البشري والدعم اللوجستي.

الذين كانوا يراهنون على المليشيا خاب فالهم وقنعوا من قدرتها على تحقيق مشروعهم وهم يرون إنكساراتها وهزائمها على كافة المحاور .. فراحو يبحثون عن وسائل اخرى مثل المؤتمرات والندوات الدولية.

المليشيا أدركت أن نهايتها باتت قريبة وان مهمتها باتت إنتحارية ولذلك يتوقع ان تقوم باعمال طائشة على المدنيين العزل والقبائل التي لا تقف في صفها .. وذلك قبل أن تلفظ آخر أنفاسه‍ا؟.

تنويه: الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر عن كاتبها ولا تعبّر بالضرورة عن موقع صدى الحقيقة.