صدى الحقيقة

الفيفا يكشف أطقم المنتخبات المشاركة في مونديال 2026 ويعلن تفاصيل بصرية غير مسبوقة

الفيفا يكشف أطقم المنتخبات المشاركة في مونديال 2026 ويعلن تفاصيل بصرية غير مسبوقة
الرياضة
05 Jun 2026 👁 47
شارك الخبر:

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن تفاصيل الهوية البصرية وأطقم المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، قبل أيام من انطلاق البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بمشاركة قياسية تبلغ 48 منتخباً.

وأوضح "فيفا" أن الجولة الافتتاحية من دور المجموعات، والتي تتضمن 24 مباراة، ستشهد تنوعاً بصرياً يعكس الهويات الوطنية للمنتخبات المشاركة، في نسخة يُنتظر أن تكون الأضخم والأكثر تميزاً في تاريخ كأس العالم.

وستحافظ الدول المستضيفة على ألوانها التقليدية، حيث يظهر المنتخب المكسيكي بقميصه الأخضر الشهير، فيما يرتدي المنتخب الكندي اللون الأحمر الكامل، بينما يستلهم المنتخب الأميركي ألوان طقمه من العلم الوطني خلال مباراته الافتتاحية.

كما تتمسك المنتخبات الكبرى بهويتها الكلاسيكية، إذ يخوض المنتخب الأرجنتيني مبارياته بقميصه الأبيض والسماوي المعروف، بينما يظهر المنتخب البرازيلي باللون الأصفر التقليدي. وتواصل منتخبات إنجلترا وفرنسا وألمانيا وإسبانيا وأوروغواي الاعتماد على ألوانها التاريخية التي ارتبطت بإنجازاتها في كأس العالم.

وفي المقابل، ستسجل بعض المنتخبات المشاركة للمرة الأولى حضورها العالمي بأطقم يغلب عليها اللون الأبيض، من بينها الأردن وأوزبكستان والرأس الأخضر، بينما اختار منتخب كوراساو اللون الأزرق لخوض أول ظهور له في البطولة.

وأعلن "فيفا" كذلك تطبيق لوائح جديدة خاصة بالأطقم، من بينها اعتماد أرقام اللاعبين من 1 إلى 26 مع تخصيص الرقم 1 لحراس المرمى فقط، إضافة إلى فرض معايير دقيقة للتباين اللوني بين قمصان المنتخبات بهدف تسهيل المشاهدة والتمييز البصري، خاصة للجماهير التي تعاني من عمى الألوان.

ولن تقتصر القمصان على الجانب الرياضي فحسب، إذ ستحمل شعارات رسمية وحملات إنسانية واجتماعية على الأكمام، من بينها مبادرات تدعو إلى السلام والتعليم والتضامن العالمي.

وفي خطوة جديدة، ستشهد البطولة إدراج شارات تكريمية خاصة لبعض اللاعبين أصحاب الإنجازات الفردية البارزة، إلى جانب رموز احتفائية تستذكر أساطير كرة القدم الذين تركوا بصمة خالدة في تاريخ اللعبة.

ويأمل الاتحاد الدولي أن تسهم هذه التعديلات في تعزيز الهوية البصرية للبطولة وإضفاء بعد ثقافي وإنساني يتجاوز حدود المنافسة داخل المستطيل الأخضر.

المصدر: الجزيرة + وكالات