صدى الحقيقة

فيروس هانتا.. مرض نادر تنقله القوارض ويثير اهتمام الجهات الصحية العالمية

فيروس هانتا.. مرض نادر تنقله القوارض ويثير اهتمام الجهات الصحية العالمية
تقارير
15 May 2026 👁 35
متابعات : صدي الحقيقة
شارك الخبر:

عاد فيروس هانتا إلى واجهة الاهتمام الصحي العالمي خلال الفترة الأخيرة، بعد تسجيل حالات إصابة ومتابعة صحية في عدة دول، وسط تأكيدات من الجهات الطبية المختصة بأن خطر انتشاره بين البشر لا يزال محدوداً مقارنة بالأوبئة واسعة الانتشار.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، فإن فيروسات هانتا تُعد مجموعة من الفيروسات التي تنقلها القوارض إلى الإنسان، وقد تسبب أمراضاً خطيرة تصيب الجهاز التنفسي أو الكلى، مع تفاوت شدة الأعراض بحسب نوع الفيروس والمنطقة الجغرافية.

وتوضح مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها CDC أن العدوى تحدث غالباً عبر استنشاق جزيئات ملوثة ببول أو فضلات أو لعاب القوارض المصابة، خاصة في الأماكن المغلقة أو غير جيدة التهوية، كما قد تنتقل في حالات نادرة من خلال العض أو الخدش.

أعراض المرض

تشمل الأعراض المبكرة:

الحمى

الإرهاق

آلام العضلات

الصداع

الغثيان وآلام البطن

وفي المراحل المتقدمة قد يعاني المصاب من:

السعال الحاد

ضيق التنفس

تجمع السوائل في الرئتين

هبوط حاد في الدورة الدموية

وتشير البيانات الطبية إلى أن بعض أنواع فيروس هانتا قد تصل نسبة الوفيات فيها إلى 38% أو أكثر عند تطور الإصابة الرئوية الحادة.

هل ينتقل بين البشر؟

تؤكد منظمة الصحة العالمية أن انتقال فيروس هانتا بين البشر يُعد نادراً للغاية، وقد تم توثيقه بشكل محدود فقط مع سلالة “أنديز” الموجودة في بعض دول أميركا الجنوبية، وغالباً ما يتطلب مخالطة وثيقة وطويلة للمصاب.

لا علاج نوعياً حتى الآن

حتى الآن لا يوجد علاج دوائي محدد يقضي على الفيروس، لكن الجهات الصحية تؤكد أن التشخيص المبكر والرعاية الطبية الداعمة يسهمان بشكل كبير في رفع فرص النجاة وتقليل المضاعفات.

إجراءات الوقاية

تنصح الجهات المختصة بعدة إجراءات وقائية، أبرزها:

مكافحة القوارض ومنع دخولها للمنازل

تنظيف الأماكن المغلقة بطريقة آمنة

ارتداء الكمامات والقفازات عند التعامل مع أماكن قد تحتوي على فضلات القوارض

تهوية الأماكن جيداً قبل تنظيفها

وفي ظل تزايد الحديث عن الفيروس عبر وسائل التواصل الاجتماعي، شددت الهيئات الصحية الدولية على ضرورة الاعتماد على المعلومات الصادرة من المصادر الطبية الرسمية وتجنب تداول الشائعات أو المبالغات المرتبطة بالأمراض المعدية.