أكدت الحكومة المكسيكية التزامها الكامل بضمان أمن بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها بالتعاون مع الولايات المتحدة وكندا، وذلك عقب حادث إطلاق نار أثار القلق في أحد أبرز المعالم السياحية في البلاد.
ووقع الحادث في أهرامات تيوتيهواكان، حيث أطلق رجل يبلغ من العمر 27 عاماً النار من أعلى أحد الأهرامات داخل المجمع الأثري، ما أسفر عن مقتل سائحة كندية وإصابة 13 شخصاً آخرين، وسط حالة من الذعر بين الزوار.
ووفقاً لما نقلته رويترز، كان المهاجم يحمل سلاحاً نارياً وسكيناً داخل حقيبته، قبل أن ينفذ الهجوم بشكل مفاجئ.
"حادث معزول" وتعزيزات أمنية
في أعقاب الواقعة، وصفت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم الحادث بأنه “معزول” وغير مسبوق في مكان عام بهذا الشكل، مشيرة إلى أن المهاجم أظهر مؤشرات على اضطرابات نفسية، وربما تأثر بأحداث عنف خارج البلاد.
وأكدت شينباوم أن الموقع الأثري سيُعاد فتحه مع تطبيق إجراءات أمنية مشددة، في إطار خطة أوسع لتعزيز السلامة في المواقع السياحية.
كما كشفت أنها عقدت اجتماعاً مع مسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم لبحث الترتيبات اللوجستية والأمنية الخاصة بالبطولة، مجددة تأكيدها على أن المكسيك مستعدة لتأمين الحدث العالمي.
تطمينات رسمية
من جانبه، شدد وزير الأمن المكسيكي عمر جارسيا حرفوش على أن السلطات استجابت بسرعة وحزم للحادث، مؤكداً أن الإجراءات الأمنية سيتم تعزيزها في المواقع الحيوية، بما في ذلك المناطق الأثرية والوجهات السياحية الكبرى.
وأضاف: “نحن واثقون من قدرتنا على ضمان أمن كأس العالم”، في رسالة طمأنة موجهة للجماهير والوفود الدولية المرتقبة.
رغم الحادث الذي أثار المخاوف، تسعى المكسيك إلى احتواء تداعياته سريعاً عبر تعزيز الإجراءات الأمنية والتأكيد على جاهزيتها لتنظيم بطولة عالمية بحجم كأس العالم 2026، وسط متابعة دولية حثيثة لضمان سلامة الحدث وجماهيره.