صدى الحقيقة

76% من مطوري ومصممي المواقع قلقون من تأثير الذكاء الاصطناعي.

76% من مطوري ومصممي المواقع قلقون من تأثير الذكاء الاصطناعي.
التكنولوجيا
22 Apr 2026 👁 35
شارك الخبر:

كشف تقرير نشره موقع TechRadar أن نحو 76% من مطوري ومصممي مواقع الإنترنت يشعرون بالقلق من التقدم السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، معتبرين إياها أكبر تهديد لمستقبل أعمالهم.

ويستند التقرير إلى دراسة حديثة تناولت تأثير الذكاء الاصطناعي على قطاع تطوير وتصميم المواقع، حيث أظهرت أن القلق المشترك بين المشاركين يتمحور حول انتشار المنصات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي في إنشاء المواقع بسهولة وسرعة.

وأشار نحو 75% من المطورين إلى أن هذه التقنيات أثّرت بالفعل بشكل سلبي على أعمالهم خلال العام الماضي، خاصة من حيث صعوبة الوصول إلى عملاء جدد، في ظل توفر حلول أسرع وأقل تكلفة للعملاء مقارنة بالخدمات التقليدية.

وتتوافق هذه النتائج مع تقرير سابق نشرته The Washington Post، والذي اعتبر وظائف تطوير وتصميم المواقع من بين الأكثر عرضة للتأثر بالذكاء الاصطناعي.

ومع ذلك، لا يعني هذا أن هذه المهن مهددة بالاختفاء، إذ يشير التقرير إلى أن قدرة المطورين على التكيف ودمج أدوات الذكاء الاصطناعي في عملهم قد تفتح لهم فرصًا جديدة بدلًا من فقدان وظائفهم.

ويرى بعض خبراء المجال أن تبني هذه التقنيات يمكن أن يعزز الإنتاجية ويوسّع نطاق الأعمال، بدلًا من تقليصها، خاصة مع التشبيه المتكرر للذكاء الاصطناعي بالثورات الصناعية السابقة.

في الوقت نفسه، يشهد القطاع تدفقًا كبيرًا من أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي، من بينها أداة «ChatGPT Images 2.0» التي أطلقتها OpenAI، والتي تتيح إنتاج تصاميم وصور بجودة عالية.

وتغطي هذه الأدوات مختلف مراحل إنشاء المواقع، بدءًا من تصميم الواجهات والألوان، مرورًا بإنشاء المحتوى، ووصولًا إلى كتابة الأكواد البرمجية، مما يجعل بناء موقع إلكتروني ممكنًا حتى دون خبرة تقنية متقدمة.

ويبدو أن هذا التحول هو السبب الرئيسي وراء مخاوف المطورين، حيث قد يفضّل بعض العملاء الاعتماد على هذه الأدوات بدلًا من الاستعانة بالمختصين.

المصدر: الجزيرة + وكالات