تتجه الأنظار العربية إلى تونس التي تحتضن منافسات النسخة الـ21 من البطولة العربية لألعاب القوى خلال الفترة من 26 إلى 30 أبريل، في حدث رياضي بارز يعكس اتساع قاعدة الاهتمام بهذه اللعبة وتطورها في المنطقة.
وتشهد البطولة مشاركة نحو 230 لاعباً ولاعبة يمثلون 15 دولة عربية، من بينها السعودية والمغرب والجزائر ومصر، إلى جانب الدولة المستضيفة تونس. وتتصدر السعودية قائمة أكبر الوفود المشاركة، فيما تسجل تونس الحضور الأكبر بعدد 42 لاعباً ولاعبة.
وفي هذا السياق، أكد إبراهيم السهلي ، الأمين العام المساعد للاتحاد العربي لألعاب القوى، أن هذه النسخة تشهد إقبالاً غير مسبوق، ما يعكس تنامياً واضحاً في الاهتمام برياضة ألعاب القوى رغم التحديات التي تمر بها المنطقة.
وأوضح أن البطولة تجاوزت كونها مجرد منافسة رياضية، لتصبح منصة تعكس تطور العمل المؤسسي والاستثمار في المواهب، وتمهّد لمرحلة أكثر تنافسية على المستويين القاري والدولي. كما أشار إلى أن تنوع الخبرات الفنية والمدارس التدريبية يسهم في رفع مستوى الأداء وتحسين الأرقام.
وأضاف أن الاتحاد يركز على اكتشاف المواهب الشابة وصقلها عبر برامج إعداد متكاملة، تشمل معسكرات تدريبية وفرص احتكاك دولية، بهدف تأهيل جيل قادر على المنافسة عالمياً.
وعلى الصعيد التنظيمي، أشاد السهلي بالاستعدادات الجارية في تونس، معتبراً أن البطولة تمثل فرصة لتعزيز حضور ألعاب القوى العربية ودعم المواهب وترسيخ مكانة الرياضة العربية دولياً، موجهاً دعوة للإعلام والجماهير للتفاعل مع الحدث.
وكان الاتحاد العربي لألعاب القوى قد كشف عن تصميم ميداليات وشهادات البطولة، المستوحاة من الهوية العربية، والمزينة بأعلام الدول المشاركة، في تجسيد رمزي لوحدة الرياضة العربية وروح المنافسة الشريفة.