صدى الحقيقة

موتورولا تراهن على البطارية لحسم معركة الهواتف القابلة للطي

موتورولا تراهن على البطارية لحسم معركة الهواتف القابلة للطي
التكنولوجيا
01 May 2026 👁 27
شارك الخبر:

رغم التطور الكبير في تصميم الهواتف القابلة للطي، لا يزال عمر البطارية يمثل نقطة ضعف رئيسية تعيق منافستها للهواتف الذكية التقليدية. وبينما تركز الشركات على تحسين المفصلات والشاشات المرنة لتبرير الأسعار المرتفعة، لم يشهد أداء البطاريات التطور نفسه.

الميزة الأساسية لهذه الأجهزة هي إمكانية فتحها للحصول على شاشة أكبر، لكن ذلك لا ينعكس على عمر البطارية، الذي يبقى أقل من نظيره في الهواتف العادية. فعلى سبيل المثال، يقدم كل من Galaxy Z Fold 7 وPixel 10 Pro Fold أداء بطارية محدود نسبيًا، رغم كونهما من أبرز الأجهزة في السوق.

في المقابل، تسعى Motorola إلى تغيير هذه المعادلة من خلال هاتفها المرتقب Razr Fold، الذي سيأتي ببطارية سعتها 6000 مللي أمبير مع دعم شحن سريع بقوة 80 واط، وهو ما قد يمنحه تفوقًا ملحوظًا.

تكمن المشكلة في أن الهواتف القابلة للطي تستهلك طاقة أكبر بسبب اعتمادها على شاشتين ومعالجات قوية وكاميرات متعددة واتصال دائم بالشبكات، ما يتطلب بطاريات أكبر للحفاظ على نفس مستوى الأداء. ومع ذلك، ظلت سعات البطاريات محدودة لسنوات، خاصة في الأسواق الأميركية، في حين اتجهت بعض الشركات الصينية إلى تقديم حلول أكثر تقدمًا.

على صعيد المنافسة، يتميز هاتف Galaxy Z Fold 7 بنحافته الكبيرة، لكنه يعاني من بطارية بسعة 4400 مللي أمبير توفر نحو 6 ساعات فقط من الاستخدام، إضافة إلى سرعة شحن محدودة. أما Pixel 10 Pro Fold فيقدم أداء أفضل ببطارية تتجاوز 5000 مللي أمبير، مع عمر استخدام يصل إلى يوم كامل تقريبًا، لكنه لا يزال أقل من تطلعات المستخدمين في ظل تطور بطاريات الهواتف التقليدية.

هنا يظهر رهان موتورولا، إذ تعتمد في هاتفها الجديد على تقنية بطاريات السيليكون-كربون التي تتيح سعة أكبر دون زيادة ملحوظة في السُمك. ومن المتوقع أن يوفر الجهاز ما بين 8 إلى 9 ساعات من الاستخدام الفعلي، ما قد يجعله أول هاتف قابل للطي يقترب فعليًا من أداء الهواتف التقليدية.

إذا نجحت هذه الخطوة، فقد تتمكن موتورولا من تقليص الفجوة التي طالما أعاقت هذا النوع من الأجهزة، وتدفع بقوة نحو جعل الهواتف القابلة للطي خيارًا عمليًا، وليس مجرد ابتكار تقني.