صدى الحقيقة

وفد سوداني يبحث بواشنطن مع الخزانة الأمريكية دعم الاقتصاد واستئناف مسار إعفاء الديون

وفد سوداني يبحث بواشنطن مع الخزانة الأمريكية دعم الاقتصاد واستئناف مسار إعفاء الديون
الاقتصاد
17 Apr 2026 👁 15
شارك الخبر:

التقى وفد السودان، برئاسة محافظ بنك السودان المركزي آمنة ميرغني حسن، ووزير الدولة بوزارة المالية والتخطيط الاقتصادي محمد نور عبد الدائم، وبحضور سفير السودان لدى واشنطن، مسؤولاً بوزارة الخزانة الأمريكية، وذلك على هامش اجتماعات الربيع السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي المنعقدة بواشنطن خلال الفترة من 13 إلى 18 أبريل الجاري.

وضم اللقاء نائب مدير دائرة شؤون أفريقيا بوزارة الخزانة الأمريكية باتريك ستيورات،

وبحسب الصفحة الرسمية لبنك السودان المركزي على موقع «فيسبوك»، تقدمت المحافظ بالشكر للحكومة الأمريكية على اهتمامها بقضايا السودان، لا سيما في أعقاب لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

وقدمت المحافظ تنويراً وافياً حول الأوضاع الاقتصادية في السودان، مشيرة إلى الآثار السالبة لحرب الخامس عشر من أبريل 2023، التي شنتها مليشيا الدعم السريع على الدولة السودانية، وما ترتب عليها من انخفاض معدلات النمو بسبب توقف معظم القطاعات الإنتاجية في البلاد، وتدهور سعر صرف العملة الوطنية نتيجة لانخفاض صادرات البلاد، إضافة إلى آثار وتداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية على مجمل الأوضاع في المنطقة.

وشددت المحافظ على ضرورة اضطلاع الولايات المتحدة الأمريكية بدور محوري في وقف الدعم الخارجي لمليشيا الدعم السريع المتمردة، وذلك في إطار الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب وتحقيق الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي.

وفي السياق ذاته، طالبت المحافظ المسؤول الأمريكي بضرورة مساعدة السودان على الاندماج في المجتمع المالي الدولي، وإعادة علاقات التعاون مع صندوق النقد الدولي، واستئناف مسار إعفاء الديون، الذي وصل فيه السودان إلى نقطة اتخاذ القرار، ويسعى للوصول إلى نقطة الاستكمال.

من جانبه، أشار باتريك ستيورات إلى أن الولايات المتحدة لا تمانع في تقديم المساعدة للسودان ودعمه لاستعادة علاقاته وتطبيعها مع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، غير أنه أوضح أن هذه الخطوات ترتبط بوقف الحرب وتحقيق السلام في البلاد والاستقرار في المنطقة.

كما لفت إلى ضرورة تعاون السلطات السودانية في توفير المعلومات التي يطلبها الصندوق والبنك، والتي تسهم بصورة كبيرة في اتخاذ القرارات الفنية وتقديم الدعم والمساعدة للبلاد.