صدى الحقيقة

1200 عائد في الفوج الأول لقطار الأمل والأمتعة الزائدة تربك عمليات التفويج

1200 عائد في الفوج الأول لقطار الأمل والأمتعة الزائدة تربك عمليات التفويج
محليات
15 Jun 2026 👁 8
شارك الخبر:

واجهت عمليات العودة الطوعية ضمن الفوج الأول لـ«قطار الأمل» تحديات متجددة بسبب تجاوز بعض العائدين للأوزان المحددة للأمتعة، الأمر الذي تسبب في ضغوط تشغيلية بمحطة السد بأسوان وميناء وادي حلفا، مما دفع لجنة الأمل إلى التلويح بإجراءات أكثر حزماً خلال الرحلات المقبلة.

ورفع السكرتير التنفيذي للجنة الأمل وقائد الفوج، منتصر عثمان عمر، تقريراً ميدانياً عاجلاً صباح اليوم إلى المكتب التنفيذي للجنة، رصد فيه أبرز الملاحظات والتحديات التي صاحبت رحلة العودة الطوعية، مؤكداً أن أزمة العفش الزائد ظلت تمثل أحد أكبر المعوقات أمام انسياب عمليات التفويج رغم الجهود الكبيرة التي تبذلها اللجنة وشركاؤها.

وأوضح منتصر أن اللجنة تمكنت، بعد جهود مكثفة، من تجاوز أزمة الأمتعة بمحطة السد عبر توفير وسائل نقل إضافية لمرافقة الحمولة الزائدة، إلا أن المشكلة عادت للظهور مجدداً عند مرحلة النقل النهري عبر الباخرة المتجهة إلى وادي حلفا، بالتزامن مع تحديات تشغيلية صاحبت استئناف نشاط الميناء لأول مرة منذ فترة طويلة ضمن برنامج العودة الطوعية.

وأشار منتصر إلى أن غرفة العمليات الميدانية تعمل على توثيق جميع الملاحظات والتفاصيل المتعلقة بالرحلة بهدف وضع معالجات نهائية للمشكلات المتكررة، إلى جانب تعزيز الوعي وسط العائدين بأهمية الالتزام بالأوزان والحمولات المحددة مسبقاً، بما يضمن استمرار الرحلات وانسيابها دون عوائق.

وأكد أن نجاح اللجنة في تسيير الفوج الأول وتحريك أكثر من مسار للعودة في وقت واحد جاء رغم الظروف الطارئة والتحديات المفاجئة التي فرضتها مخالفات بعض المسافرين للاشتراطات الخاصة بالأمتعة، مبيناً أن اللجنة اضطرت خلال الساعات الماضية إلى اتخاذ ترتيبات استثنائية لتأمين عمليات النقل البري والحد من آثار الحمولات الزائدة.

وكشف السكرتير التنفيذي أن رئاسة اللجنة ومكتبها التنفيذي يدرسان تطبيق سياسات أكثر صرامة خلال الأفواج القادمة تجاه المخالفين للتوجيهات الخاصة بعدد قطع الأمتعة والأوزان المسموح بها، وذلك حفاظاً على حقوق الملتزمين وضماناً لاستمرار التعاون مع الشركاء الداعمين لبرامج العودة الطوعية المجانية.

وكان وفد من المكتب التنفيذي للجنة الأمل، برئاسة السكرتير التنفيذي ومدير غرفة العمليات الميدانية والمستشار القانوني للجنة منتصر حمد، قد أشرف على تسيير الفوج الأول لـ«قطار الأمل» بالتعاون مع ديوان الزكاة الاتحادي، الشريك الأكبر في المشروع.

وضم الفوج نحو 1200 من العائدين طوعياً إلى السودان، توزعت رحلتهم بين 600 عائد عبر الباخرة إلى وادي حلفا و600 آخرين عبر البصات المنطلقة من محطة السد بأسوان، فيما ظل المكتب التنفيذي يتلقى تقارير دورية ومباشرة من داخل القطار لمتابعة سير الرحلة ورصد الملاحظات الميدانية أولاً بأول، تمهيداً لإعداد تقرير شامل يهدف إلى تعزيز النجاحات ومعالجة أوجه القصور في الرحلات المقبلة.