أكدت الشركة السودانية للهاتف السيّار "زين" على متانة الشراكة الاستراتيجية بين القطاعين العام والخاص في تعزيز الصحة العامة، ونشر ثقافة التبرع الطوعي بالدم كوسيلة أساسية لإنقاذ الأرواح في السودان.
واشارت إلى ان شركة تعمل امتداداً لسجل حافل من المساهمات الملموسة في دعم القطاع الصحي السوداني على مدى سنوات طويلة. حيث دأبت الشركة على تنظيم حملات سنوية يتبرع فيها موظفوها وموظفاتها بالدم لدعم بنك الدم المركزي، إيماناً بأن العطاء جزء من القيم المؤسسية.
كما ساهمت "زين" فى وقت سابق بشكل فاعل في إنشاء وتجهيز بنك الدم بمدينة الحصاحيصا بولاية الجزيرة، لتعزيز الخدمات الطبية في الولايات. وتتويجاً لهذه الجهود، نظمت الشركة مؤخراً حملة ناجحة للتبرع بالدم في مدينة شندي، بالشراكة مع طلاب كلية الطب بجامعة شندي، في نموذج يُحتذى في دمج جهود القطاع الخاص مع الطاقات الأكاديمية والشبابية لخدمة المجتمع.
واشار د. عصام حسن مدير المركز القومي للتبرع بالدم ضمن فعالية التبرع بالدم التي نظمتها شركة زين اليوم بالخرطوم أشار إلى أن ثقافة التبرع بالدم خاصة في فترة الحرب كان لها بالغ الأثر في إنقاذ الأرواح داعياً منظمات المجتمع المدني والشباب للمساهمة في هذا العمل الإنساني العظيم.
من جانبه حيا ممثل شركة زين المهندس محمد عبدالحميد أورسد المتبرعين لتضحيتهم وتقديمهم نموذجا للتكافل ، واضاف "في 'زين'، نؤمن أن مسؤوليتنا تجاه الوطن تتجاوز بكثير تقديم خدمات الاتصالات، فصحة المجتمع السوداني هي من أولويتنا القصوى. ومساهمتنا السابقة فى هذا المجال تظهر إيماننا الراسخ بأهمية التبرع بالدم .
واكد. على استمرار الشركة في دعم المبادرات الصحية والاجتماعية التي تخدم المواطن السوداني، ودعا كافة مؤسسات القطاع الخاص للانضمام إلى هذه الجهود الوطنية النبيلة، للعمل معاً من أجل سودان صحي وآمن.
وكانت "زين" قد نظمت حملات دورية للتبرع بالدم قبل اندلاع الحرب، ضمن نشاطاتها للمسؤولية المجتمعية، وحرصها على دعم المبادرات الشبابية والإنسانية التي تسهم في خدمة المجتمع وتعزيز التنمية المستدامة، وكان بنك الدم المركزي قد منح الشركة شهادة تقديرية لكونها أكثر مؤسسة سودانية خاصة ساهم موظفوها في حملات التبرع بالدم.