صدى الحقيقة

الارصاد الجوية: نظام الرصد المعتمد عالمي وأجهزة الإنذار المبكر من الأفضل في المنطقة

الارصاد الجوية: نظام الرصد المعتمد عالمي وأجهزة الإنذار المبكر من الأفضل في المنطقة
محليات
11 Jun 2026 👁 33
شارك الخبر:

أكدت الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن نظام الرصد الجوي الذي تعمل به يعد نظاماً عالمياً يتمتع بإمكانات عالية الجودة، مشيرة إلى امتلاكها أجهزة للإنذار المبكر تُعد من بين الأفضل على مستوى دول المنطقة، وتتميز بدرجة عالية من الموثوقية.

جاء ذلك خلال اللقاء التنويري رقم (56) الذي نظمته وكالة السودان للأنباء اليوم بالمركز الثقافي بأم درمان، وتحدث فيه كل من الأستاذ محمد الشريف محمد زين، مدير الإدارة العامة للرصد والتوقعات الجوية المكلف، والأستاذ محمد أحمد محمد، مدير غرفة طوارئ الهيئة.

وأوضح المتحدثان أن الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة يعود إلى تأثيرات التغير المناخي، مؤكدين أن هذه الظاهرة أصبحت هاجساً عالمياً لا يقتصر على السودان وحده، بل تشهده مختلف دول العالم.

وأكدت الهيئة أن موسم الأمطار الممتد من يونيو إلى سبتمبر يُعد أهم موسم مناخي في السودان، لاعتماد غالبية الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية عليه، خاصة في قطاعات الزراعة والثروة الحيوانية والموارد المائية.

وأوضح مدير غرفة طوارئ الهيئة، محمد أحمد محمد صباح الخير أن هذا الموسم يمثل “الموسم الأساسي” في السودان ودول القرن الإفريقي، حيث يعتمد عليه النشاط الإنتاجي في البلاد بشكل رئيسي.

وأشار إلى أن الأمطار خلال هذه الفترة تسهم بنسبة تتراوح بين 75% و80% من إجمالي الأمطار السنوية في وسط وجنوب وجنوب شرق السودان، ما يجعلها محوراً أساسياً للتخطيط الزراعي والاقتصادي.

وأضاف أن الزراعة المطرية، التي تغطي أكثر من 80% من المساحات المزروعة في السودان، تعتمد اعتماداً مباشراً على هذا الموسم، خصوصاً في إنتاج محاصيل استراتيجية مثل الذرة والدخن ومحاصيل الحبوب الزيتية كالسمسم والفول السوداني، بما يدعم الأمن الغذائي.

كما لفت إلى أهمية الموسم في دعم قطاع الثروة الحيوانية عبر توفير المراعي الطبيعية، إضافة إلى دوره في تعزيز الموارد المائية وتغذية السدود ومحطات التوليد الكهرومائي، حيث يتم الاعتماد على الإيرادات المائية خلال هذه الفترة في خطط التخزين والطاقة.

وقال أن السنة المناخية في السودان تنقسم إلى ثلاثة مواسم رئيسية: موسم الأمطار الأساسي (يونيو–سبتمبر)، وموسم تكميلي (أكتوبر–ديسمبر)، وموسم جاف يمتد من مارس إلى مايو، وهو أقل تأثيراً على الأنشطة الزراعية.

وأكدت الهيئة أن فهم هذه المواسم والاستفادة من التنبؤات المناخية يسهم في تحسين التخطيط وتقليل المخاطر وتعزيز الجاهزية لمواجهة التغيرات المناخية.

كما أكدت الهيئة العامة للأرصاد الجوية استعدادها لتدريب الصحفيين والإعلاميين في مجال الأرصاد والمناخ، بما يسهم في رفع مستوى الوعي لدى المؤسسات والمجتمعات وتعزيز نشر المعلومات المناخية بصورة علمية ودقيقة.